Ce forum est en consultation uniquement
Retour au site - La Charte - Contacter les modérateurs

 Remonter au début  |  Retour au sujet  |  Rechercher   Nouveau sujet  |  Anciens sujets 
Titre:  Abbou, le Botero... Hommage (âmes sensibles s'abstenir)
  
Date:  08-05-2005 23:32
 
Auteur: Astrubal 
 
Texte:
Abbou, le Botero... Hommage



- Mohammed Abbou « "أبو غريب" العراق و"أبو غرائب" تونس » - le 25 août 2005



« [...] لكن تعتري المتابع للشأن العام حيرة ويجد نفسه مدعو لوضع بعض نقاط الإستفهام حول ردّ الفعل الغاضب هذا، خاصة إذا ما علمنا بأن ما روى عن انتهاكات سجن أبو غريب لا يجعلها تتجاوز فظاعة ما يحصل بسجون تونس ومقرات الفرق والمراكز الأمنية ومقروزارة الداخلية دون أن يلاقي الأمر اهتمام مماثل. فهل أن للمسألة علاقة بقنديل باب منارة الذي لا " يضوي كان على البَرّاني "؟ أم هو مرض من أمراض العين يتمثل في القدرة على الرؤية عن بعد وضعف النظر عن قرب بحيث لا ننظر لإخواننا إلاّ عن مسافة لا تقل عن 2400 كلم ؟ »



Publié au sein du n° 1559 de Tunisnews en date du 26 août 2004
http://www.tunisnews.net/26aout04.htm


Aujourd'hui M. Abbou est en prison ; Botero, LUI, est célébré par les médias US et expose un peu partout dans le monde sa vision de l'abjection des tortionnaires.


botero-chien




botero05.jpg, 11 kB




botero06.jpg, 61 kB




botero01.jpg, 17 kB




botero02.jpg, 16 kB




botero03.jpg, 18 kB




botero04.jpg, 19 kB






A propos de Botero ...


Fernando Botero 1932-


Born in 1932 in Medellin, Colombia, Botero became interested in painting at an early age. His artistic precocity was evident in an illustrated article he contributed to the Medellin newspaper El Colombiano when he was seventeen. Titled Picasso and the Nonconformity of Art it revealed his avant-garde thinking about modern art. Botero moved to Bogot? in 1951 and held his first one-man exhibition there at the Leo Matiz Gallery. The following year, at the age of twenty, he was awarded a Second Prize at the National Salon in Bogota.


Botero style inflated shapes with unexpected shifts in scale is today instantly recognizable. It reflects the artist's constant search to give volume presence and reality. The parameters of proportion in his world are innovative and almost always surprising. Appropriating themes from all of art history-- from the Middle Ages, the Italian quattrocento, and Latin American colonial art to the modern trends of the 20th century--Botero transforms them to his own particular style.

Source : onlineartinc.com



Voir également:

- JUAN FORERO " 'Great Crime' at Abu Ghraib Enrages and Inspires an Artist", 8 mai 2005

Sur le site du
New York Times



- Elodie Vialle "Botero ou l’art contre les exactions des américains dans la prison d’Abou Ghraib", 20 avril 2005

Sur le site de Marianne-en-ligne


- SPIEGEL ONLINE "Fernando Botero Tackles US Abuses in New Work", 22 avril 2005

Sur le site de SPIEGEL ONLINE




Astrubal, le 8 mai 2005

PS: Merci à OK pour avoir attiré mon attention sur l'article du New York Times relatif à Fernando Botero.





Astrubal@tunezine.com
--------------------------------------
Mon honneur se mesure à mes actes qui sont susceptibles de faire diminuer -d’une fraction aussi infinitésimale soit-elle- la souffrance des miens et de mes semblables

 
Titre:  Eh Oui
  
Date:  09-05-2005 01:41
 
Auteur: NCH 
 
Texte:
Aux USA un général de l'armée a été rétrogradé pour les incidents d'Abou Ghraib et l'enquête est encore en cours pour définir les responsabilités, alors que chez nous le même type de général se retouve à la tête de l'organisation du SMSI en guise de promotion pour services rendus à la perpétuation du pouvoir mais surtout en guise de message à tous ceux qui n'ont pas encore compris.

Pouvoir à perpétuité pour les uns, nécessite forcément emprisonement autant que possible pour certains et liberté réduite à zéro pour les autres. Le tout sous la bannière de la démocratie en mouvement......

Ne manquez pas de visiter le site du PLM
http://www.plmonline.info

 
Titre:  أمريكا الجديدة (1)
  
Date:  09-05-2005 02:01
 
Auteur: fatma/elmahboul 
 
Texte:






محمد كاظم الشهابي

يعتبر كتاب «الامبريالية الجديدة« لعالم الاجتماع الأمريكي ديفيد هارفي بحق شهادة دامغة لصلف الادارة الأمريكية الراهنة، ويتضمن في 222 صفحة وفقا للترجمة العربية دراسة موثقة لخلفيات السياسة الراهنة التي تنتهجها ادارة الرئيس بوش.

قدم أستاذ الانثروبولوجيا في مركز الدراسات العليا التابع لجامعة نيويورك ديفيد هارفي تفسيرات واضحة للتحولات الكبيرة في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية من مبادىء التوافق والإجماع، الى نهج القسر والإكراه، وتساءل الكاتب هل يشير هذا التحول إلى ضعف أم الى قوة؟ ويستشهد عالم الاجتماع ديفيد هارفي في سياق تحليله بالحرب على العراق، ويؤكد من وجهة نظره انها حرب من أجل النفط، ولكنه يربط في تحليله بين هدف الاستيلاء على النفط والرغبة في الهيمنة الشاملة على منطقة الشرق الأوسط، وهذا هو البعد الأكثر أهمية في تحولات السياسة الأمريكية. يقرر عالم الاجتماع الأستاذ ديفيد هارفي ان الامبريالية الأمريكية قد اخذت منذ الحرب العالمية الثانية تراوح مترددة بين تصور وإدراك غامضين للإمبراطورية «لأنه لم يناقش احد هذا الأمر ويبحث فيه«، وإن كان بوش الابن في قرارة نفسه بعض الدوافع النابليونية المتمثلة برغبته في الوصول الى بغداد وربما الى طهران بعد ذلك. ويحاول المؤلف ان يقدم صورة عن الأحوال الراهنة للرأسمالية العالمية والدور الذي قد تلعبه الامبريالية الجديدة فيها، وذلك من خلال محاولة الكشف عن بعض التحولات العميقة التي تجري تحت الاضطرابات السطحية فيتساءل عن الأسباب الداعية الى حرب العراق والتي لم يتحدث عنها أحد؟ وهنا يرى انه يجب علينا ان نواجه حقيقة ان هذه الأسباب لا يفهمها اللاعبون الرئيسيون في المسرحية، وإن فهموها فهي اسباب يُمنع الحديث عنها او ينكرها من يعرفها، ويضيف: ثمة قصص كثيرة تتحدث عن حكومات تعاني المتاعب داخليا فتلجأ الى حل هذه المشكلات عن طريق المغامرات الخارجية او باختلاق وجود خطر خارجي ترمي من ورائه إلى تقوية التضامن داخليا، لكن هذه الفكرة تحتاج الى دراسة جادة في هذه الحالة ذلك ان الأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة خلال العام 2002م كانت في مجالات كثيرة اكثر خطورة مما كانت عليه لعدة سنوات، فالركود الاقتصادي الذي بدأ منذ مطلع 2001م والذي زاد من حدته ما حصل يوم 11 سبتمبر، لم ينته ومازالت آثاره باقية، والبطالة في امريكا في ارتفاع مستمر، والجميع يلمسون انعدام الأمن الاقتصادي، وازدادت فضائح الشركات، وما كان يبدو امبراطوريات الشركات الراسخة اخذت بالانهيار والتفكك، وظهر فساد واخفاق في الأعمال المحاسبية وإخفاق في الأنظمة افقد منطقة وول ستريت وسوق الأوراق المالية سمعتها حيث كانت قيم الأسهم والسندات في انخفاض مروع، كما ان صندوق التقاعد فقد ربع أو ثلث قيمته، هذا ان لم يفقد قيمته كلها، مثلما حصل في شركة «انرون« ولموظفيها، واحتمالات الخطر على تقاعد العاملين، والرعاية الصحية في فوضى عارمة، وفائض اموال الحكومات المحلية والاتحادية في الولايات آخذ بالتبخر، والعجز في الميزانية يزداد، اضافة الى ميزان الحساب الجاري مع باقي دول العالم فانه يسير من سيىء إلى أسوأ حتى باتت الولايات المتحدة اكبر دولة مدينة على الإطلاق، ومع كل ذلك يبدو ان ثمة شيئا عميقا تحت السطح يعمل على تحويل ما هو في ظاهره انتهازية سياسية محضة الى قوة سياسية فاعلة ومؤثرة، وباقية في تاريخ الولايات المتحدة الجيوسياسي، فالخوف من قوة العراق وايران (وهنا يجب ان نلاحظ ان القضاء على قوة العراق كان هدفا استراتيجيا بالنسبة لأمريكا بغض النظر عمن يتربع على سدة الحكم هناك)، والخوف من حركة المد الاسلامي ثانيا كانا الشغل الشاغل للحكومات الأمريكية المتعاقبة، حتى ان كولن باول ذاته كان قد وضع خطط طوارىء عسكرية للتعامل مع العراق قبل ان تبدأ حرب الخليج الأولى (1991م)، كما ان بول ولفويتز الذي صار مساعد وزير الدفاع في ادارة الرئيس بوش، كان ينادي صراحة بضرورة تغيير النظام في العراق منذ العام 1992م، وكان يتحدث بذلك علانية على مدى عقد التسعينيات. للحديث صلة

 
Titre:  Aux USA un général de l\'armée a été rétrogradé pour les incidents d\'Abou Ghraib
  
Date:  09-05-2005 02:06
 
Auteur: fatma/elmahboul 
 
Texte:
c\'etait pas des incidents traitrese mais de la barbarie montrant une foi de plus le vrai visage de tes amis fascistes yankees.tes states sont né dans le sang il vivent di sang des peuples et ils seront un jour noyer dans le sang mais cette foi c le sang des liberateures de l\'humanité de ces criminelles

 
Titre:  Re: Abbou, le Botero... Hommage (âmes sensibles s'abstenir)
  
Date:  09-05-2005 05:12
 
Auteur: janine 
 
Texte:
oh, Astrubal, c'est franchement très bouleversant, mais malgré la beauté de l'oeuvre de Botero, c'est quand même moins révolatnt que les simples dessins de torture faits selon les descriptions des détenus qui ont enduré ces pratiques. Enfin, c'est mon simple avis... merci beaucoup, Astrubal.

--------------------------------------------------------------
no one has the right to abandon one letter from the name of Palestine
(sayyed Nasrallah)
http://laconscience.nuxit.net/

 
Titre:  Re: أمريكا الجديدة (2
  
Date:  09-05-2005 12:24
 
Auteur: fatma/elmahboul 
 
Texte:
أمريكا الجديدة (2)

محمد كاظم الشهابي

يمضي عالم الاجتماع الامريكي ديفيد هارفي في شهادته الدامغة حول التغيرات الاستراتيجية في السياسة الأمريكية والتي صدرت كوثيقة تاريخية في صورة كتاب تحت عنوان «الامبريالية الجديدة« ليرصد ان تغيير النظام السياسي العراقي كان سياسة معتمدة منذ عهد إدارة الرئيس كلينتون، وتأكد الإصرار على ذلك لدى جماعة المحافظين الجدد في العام 1997م عندما أعلنوا لأول مرة عن مشروعهم

الاستراتيجي من خلال كتاب ظهر تحت مسمى «مشروع القرن الأمريكي« وأخذوا يدفعون باتجاه هذا التغيير بعمل عسكري، وقد ضمت هذه المجموعة كلا من رامسفيلد وأرميتاج وبيرل وكثيرين غيرهم ممن شكلوا نواة فريق السياسة الدفاعية والخارجية لإدارة الرئيس بوش، إلا ان تقريرا صدر في العام 1999م اشار الى اعتراف هؤلاء المحافظين الجدد بأن العمل العسكري يحتاج الى حدث كارثي محفز ليكون مقبولا على الصعيدين الدولي والداخلي، وجاءت الفرصة حين وقعت أحداث 11 سبتمبر، وكان كل ما يحتاجون إليه هو إيجاد صلة وصل بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، ولابد من لفت الانتباه الى تفسير آخر يذهب إليه بعض المحللين الاستراتيجيين، ويقوم هذا التفسير على احتمال وجود رابط ربما غير مباشر بين فريق المحافظين الجدد وتنظيم القاعدة في احداث 11 سبتمبر لينفتح المجال لـ «مشروع القرن الأمريكي«. ومن خلال اعتماد الاستراتيجيين الامريكيين على «سيكولوجية بث الذعر« التي سبق لي تسليط الضوء عليها في سلسلة مداخلات ونظرا لأن غالبية الشعب الأمريكي لا تكترث كثيرا بما يجري خارج الحدود ولا تعرف شيئا عن الجغرافيا، كان من السهل جدا عليهم ان يجعلوا من بروباجندا مطاردة الارهابيين أينما كانوا حملة لاحتلال العراق والإطاحة بنظام صدام حسين، رغم ان كثيرا من دول العالم لم تكن مقتنعة بذلك. وساعد على ذلك طبيعة التركيبة الديموجرافية لأمريكا فالديناميكية الامريكية الداخلية لها خصوصية مختلفة تتمثل في أن المجتمع الامريكي مجتمع مؤلف من مهاجرين متعددي الثقافات، ويخضع لتأثير العوامل الفردية التنافسية الشرسة التي تؤثر بقوة في طبيعة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الدوام، وهذه العوامل بما تحمله من قوة تأثير تزعزع استقرار الديمقراطية وتجعل السيطرة عليها أمرا صعبا - إن لم يكن مستحيلا - إلا من خلال فساد السلطة المالية، ويستشهد الكاتب ديفيد هارفي بتحليل المفكرة الامريكية آرندت التي صورت هذا الوضع تصويرا دقيقا حين قالت: «لما كانت القوة في جوهرها وسيلة لغاية معينة، فإن مجتمعا قائما على القوة وحدها، لابد ان يتعفن داخل حدود النظام والاستقرارا وبالتالي يتبين من خلال أمنه التام أنه مبني على الرمال المتحركة، ومن خلال اكتساب قوة أكبر يستطيع هذا المجتمع ان يحافظ على وضعه الراهن، ومن خلال السعي الحثيث لتوسيع سلطته ومن خلال عملية متواصلة لتراكم القوة يستطيع ان يبقى مستقرا. أما الكومنولث الذي تصوره المفكر الأمريكي هوبز فهو هيكلية متذبذبة تحتاج دوما الى ان تزود نفسها بدعامات تسندها من الخارج، وإن لم تفعل ذلك فسوف تنهار سريعا وتُغلَق ابواب هامة في وجهها، لا هدف يحركها في فوضى المصالح الذاتية التي أنشأت منها هذا الكومنولث، ذلك انها تجعل الدولة قادرة على زيادة سلطانها وقوتها على حساب الدول الأخرى«. اما عن معارضي الحرب على العراق فقد حاولوا ان يصوروا الصراع على انه نزاع على النفط فقط ولا شيء سواه، لكن الحكومة الامريكية تنفي ذلك بشدة واصفة إياه بأنه مناف للعقل، او تتجاهل الموضوع كليا، وليس هناك ادنى شك في ان موضوع النفط بحد ذاته موضوع استراتيجي وفي غاية الأهمية، ولكن كيف وبأي معنى؟ فهذا امر يصعب تقريره. ومن منظور آخر يمكن فهم مسألة النفط وعليه تنطبق القاعدة الاقتصادية السياسية التالية: «من يسيطر على الشرق الأوسط يسيطر على النفط العالمي، ومن يسيطر على النفط العالمي يسيطر على اقتصاد العالم، على الأقل في مدى المستقبل المنظور«، ولهذا ينبغي لنا ألا نركز تفكيرنا على العراق وحده، بل ان نأخذ في اعتبارنا ايضا الحالة الجيوسياسية وأهمية الشرق الأوسط برمته وعلاقته مع الامبريالية الجديدة، وهذا بالضبط ما تؤكده تطورات الأحداث في المشهد السياسي المقلوب او غير المستقر بفعل السياسة الامريكية في كثير من عواصم القرار السياسي في الشرق الاوسط من بغداد الى بيروت الى القاهرة، مرورا برام الله ووصولا الى طهران، وكل ما نحتاج إليه لفهم لعبة «الامبريالية الجديدة« هو ربط التطورات. وللحديث صلة.

alkader.net

 Vue en arborescence   Nouveau sujet  |  Anciens sujets